الاثنين، يوليو 25، 2016

احترام القانون بين الواقع والمأمول!




تعج مجتمعاتنا العربية بالفوضى، فلا قانون يحترم، ولا لوائح تطبق، وفي ذات الوقت نجد العملية التشريعية تسير بسرعة محمومة، دون أي إحباط يطال المشرع نتيجة عدم فعالية الكثير من القوانين التي استهلكت جهداً كبيراً لإصدارها.

إذا استبعدنا جانب الفساد، والصحة النسبية للمثال الأمريكي: (( القوانين مثل بيوت العنكبوت تقع بها الطيور الصغيرة وتعصف بها الطيور الكبيرة.))، وركزنا نظرنا على ثقافة تطبيق القانون لدى المواطن العربي، سنلاحظ ازدواجية المسلك لدى الأخير في دولته وحالما يسافر إلى دولة أوروبية.

لا نتكلم عن المتطرفين بالطبع، بل الشخص العربي العادي، نجده متساهلاً في خرق أي قانون يعترض طريقة في بلده - عدا حالة فعالية تطبيق الغرامات-، في حين أنه يصبح حملاً وديعاً حينما تطأ قدمه أوروبا !

فهل يوجد أمل بأن تتحسن أوجه سلوك مواطننا العربي الكريم، وأن يركز احترامه للقانون في بلده أولاً، أم أننا سنحتاج لعشرات السنين نمضيها في تفعيل الغرامات المالية القاسية كي يطوَع الحديد، والذي هو سوء سلوك مواطننا محلياً، كما حصل مع الشعب البريطاني الذي انتقل فيما يقارب الخمسين سنة من شعب همجي إلى شعب يقتدى به في احترامه للقانون!




ليكن عودنا أحمدُ باذن الله .. علم الطاقة !!





نلا حظ جمعياً في السنوات الأخيرة اتجاه الكثير من شبابنا ومثقفينا تحديداً إلى قراءة الكتب المترجمة من الغرب، ودون أن نخوض في أن هذه الكتب تحتوي على الصالح والطالح، سنتوقف عند أمر استوقفنا كثيراً لمرات عديدة .. ألا وهو علم الطاقة أو الهالة.

هذا العلم المزيف أو العلم غير الحقيقي نقله أحد الأمريكان في بداية القرن الماضي من آسيا، وأطلق عليه هذا الاسم،بل وادعى انه اكتشف جهازاً يقيس مستوى الهالة لدى أي إنسان!! بمعنى أنه اذا اعطت الصورة التي أخذت لك من هذا الجهاز لونا اخضر يحيط بجسدك فهالتك بحالة جيدة، واذا كان اللون بالاحمر، فآنت تعاني من تسرب في الطاقة!!!!

وتمكن هو ومن تبنى هذا العلم الغريب من تسويق زيفهم لكل من له اهتمام او شغف بالأمور غير الملموسة! واستطاعوا جميعاً من تسويق هذا الزيف وجني الملايين عبر بيع الوهم لمن يعانون من اي مشاكل نفسية أو صحية، ولا نعتب في ذلك إلا على من سمح لهم بترويج هذه الخزعبلات، مع نوافر القدرة لديه على منعهم!


الخميس، مايو 14، 2015

أيها القراء الكرام ..



في البداية أعتذر لكم عن انقطاعي عن التدوين، والذي كان سببه مشاغل الحياة، وعدم توافر الوقت الكافي للكتابة لهذه المدونة العزيزة على نفسي، والتي كنت أسعى دائماً إلى أن أدرج فيها ما ينفع، ولا يمكن أن أغفل دعمكم لي عبر تعليقاتكم الجميلة، سواء الموافقة لي ، أو المخالفة.

ومن اليوم فصاعداً أعدكم أن أكتب في هذه المدونة باستمرار، وأتواصل معكم قدر المستطاع، وأن أطور هذه المدونة من حيث المحتوى والتصميم ما استطعت، فاغفروا لي زلاتي وتقصيري، مع تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح.




الأحد، مايو 08، 2011

الصحافة العربية الحديثة



تطورت الصحافة العربية في العقد الأخير كثيراً ، فبعد أن كانت مجرد صحافة ورقية بالية خاضعة بشكل مطلق لمقص الرقيب الحكومي ، أصبحنا الآن نجدها متحررة كثيراً و متعددة الأنشطة و الموارد و الاتجاهات ، فأصبح منها الإلكتروني الموازي للجريدة الرسمية انطلاقا من شبكة الإنترنت التي راج استخدامها كثيراً لدى المستخدم العربي ، بل صدر منها صحف إلكترونية فقط لا تصدر بشكل تقليدي ، و لا تخضع للقوانين المقيدة لحرية الصحافة في الدول العربية ، و من هذه و هذه نجد اليومية و الأسبوعية و الشهرية و الموسمية.

و جل هذا انعكس على سقف الحرية الصحفية التي ازداد نطاقها بشكل كبير ، إذ نجدها تساهم بشكل مباشر و غير مباشر في الواقع العربي الحالي و في الثورات العربية الحالية تحديداً ، بل إن أثرها قد تجاوز ذلك بالتأثير أحياناً على الاتجاه العالمي بشأن القضايا ذات الصلة بالمجتمعات العربية ، و أصبح من خلالها يتم تقييم اتجاه الرأي العام العربي بدون تشويه أو تزييف.

وفي اعتقادنا فإن ثورة الصحافة العربية هذه جاءت نقلاً عن التطور الغربي اللامحدود بشأن الصحافة التقليدية و الإلكترونية ، و كانت بداية ذلك بصوت قرقعة عالم التدوين العربي اذ انعكس صدى ذلك على الأنظمة و الشعوب العربية إيجابا في الغالب، إضافة إلى اتجاه المؤسسات الإعلامية العالمية إلى النشر باللغة العربية مثل سي أن أن و بي بي سي.

بالنسبة للمستخدم العربي البسيط في شبكة الإنترنت فإنه لن يجد أي صعوبة في المقارنة بين الصحف و المواقع الإخبارية العربية و الأجنبية المنشورة باللغة العربية لتحديد ما هو حُر منها ، و ما هو في كينونته لا يتعدى البوق الرخيص للأنظمة و التيارات الساقطة شعبياً ، فكل ما عليه هو التصفح العشوائي و تحديد ما يناسب احتياجاته الإخبارية و توجهاته السياسية و الفكرية و أن يضيف الموقع الإلكتروني المناسب إلى مفضلة حاسبه الآلي ليدخل إلى هذا المصدر كلما أراد ذلك.



الأحد، يوليو 25، 2010

حان وقت الحساب يا حزب الشيطان، وانتبه هذه روسيا يا مجنون المجوس



نلاحظ في هذه الأيام عصبية حزب الله اللبناني و قادته، وفي ذات الوقت نلاحظ اتساع النطاق الهجومي الكلامي للمجنون الكبير أحمدي نجاد و عليه لا يسعنا سوى القول :

للأول : حان وقت الحساب الذي سيعيد الحق إلى نصابه، وهذا بصدور القرار الضني للمحكمة الدولية بإدانتكم
في مقتل الشهيد الحريري، بما سيمهد الطريق لإزالة كيانكم الغاصب للبنان والذي لا يختلف عن الكيان الصهيوني
في شيء تقريباً!

وللثاني: انتبه يا مجنون أنت و دولتك فلا تهاجمون روسيا بتصريحاتكم الغبية، فهي ليست الإمارات و بدونها
أنتم لا تساوون شيئا، هذا إلا كنتم تصدقون فعلاً أن لديكم تقنية متطورة غير البصل الحار و الفالودة!


الجمعة، فبراير 26، 2010

أسباب انتشار ظاهرة الإلحاد في مجتمعاتنا العربية!



لا حول و لا قوة إلا بالله بدايةً و نهايةً، إن ما نشاهده هذه الأيام من انتشار لظهارة الإلحاد بين شبابنا العربي أمر يجب التصدي له بشدة،
و أن يكون هذا التصدي بشكل منظم و ممنهج، لأن الأمر يشكل مصيبة قومية! فكلنا نشاهد كثرة مواقع الإنترنت لهذه الفئة و باللغة العربية بالذات ومقدار السموم الفكرية التي يتم بثها لشبابنا!

وفي تقديرنا فإن أهم أسباب تفشي هذه الظاهرة التالي:

١- التشدد الحاصل لدى بعض التيارات الدينية.
٢- الاحتكاك بالغرب و شعوبه و محاولة تقليده في كل شيء.
٣- الاعتداد بالنفس و الاعتقاد بالسمو الفكري لدى البعض.
٤- دراسة الفلسفة بشكلٍ خاطىء.
٥- عدم وجود تنظيم متكامل لمكافحة هذه الظاهرة.
٦- تركيز الغرب على نقل هذه الظاهرة بين شبابنا لتغيير مسارهم الديني إلى مسار غير ديني.

وفي النهاية نسأل الله الهداية لنا ولهم.




الأربعاء، ديسمبر 30، 2009

التفوق العسكري لحركة حماس!



لفت نظري في أحد مقالات الصحافة الإسرائيلية المختارة لهذا الأسبوع في إحدى الصحف العربية مقالاً يحمل العنوان المذكور أعلاه!

وحينما قرأت هذا المقال باحثاً عن أوجه التفوق الحمساوي الذي يتحدث عنه الكاتب الإسرائيلي، لم أجد سوى الادعاء بأن حركة حماس أصبح لديها صواريخ يبلغ مداها ٦٠ كم!

وكأن هذه الصواريخ تشكل خطراً فعلياً على الكيان الصهيوني المدجج بأحدث الأسلحة الغربية التي لطالما أسالت دماء الفلسطينيين وأزهقت أرواحهم!

ولا نستشف من هذا المقال الإسرائيلي المبالغ فيه جداً جداً سوى أنه نابع من الحرص الزائد لدى كل إسرائيلي على التفوق التام لكيانهم عبر استعطاف المجتمع الدولي وقلب الحقائق أمامه، هذا الحرص الذي نتمنى أن نجد جزءاً يسيراً منه لدى قادتنا!!