السبت، نوفمبر 22، 2008

أروع قصيدة قالها الشاعر المبدع أحمد مطر

- قرأت هذه القصيدة للشاعر أحمد مطر منذ عدة سنوات ، و لا زلت أذكرها كلما عقد مؤتمر الجامعة العربية السنوي للقادة العرب ، فهذه القصيدة خير معبر عما يخالج نفس أي مواطن عربي من جدوى الإجتماعات التي تعقدها جامعة الدول العربية أو من جدوى وجودها أصلاً ، فهي لم تترك لنا أي أثر نلمس منه إحترام حتى العالم الثالث لنا !

قراراتها حبيسة الأدراج ، وبياناتها تفتقد الإجماع و كأنها قائمة على خليط من دول لا يوجد بينها أي رابط مشترك ! و لكن دور القادة العرب في هذا هو ما سيتناوله شاعرنا الكبير في قصيدته ( أتعدون لنا مؤتمراً ! ) عبر شرح معاناة القدس :

ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً

واملأوا أفواهكم صمتًا طويلاً

لا تجيبوا دعوة القدس .... ولو بالهمس

كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا

دونكم هذه الفضائيات فاستوفوا بها "غادر أو عاد"

وبوسوا بعضكم .... وارتشفوا قالاً وقيلاَ



ثم عودوا ..

واتركوا القدس لمولاها ..

فما أعظم بلواها

إذا فرت من الباغي .. لكي تلقى الو كيلا !

طفح الكيل .. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً

نحن لا نجهل من أنتم .. غسلناكم جميعًا

وعصرناكم .. وجففنا الغسيلا

إننا لسنا نرى مغتصب القدس .. يهوديًا دخيلاً

فهو لم يقطع لنا شبرًا من الأوطان

لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا

أنتم الأعداء

يا من قد نزعتم صفة الإنسان .. من أعماقنا جيلاً ..

فجيلا

واغتصبتم أرضنا منا

وكنتم نصف قرن .. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً

أنتم الأعداء

يا شجعان سلم .. زوجوا الظلم بظلم

وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلاً

أتعدون لنا مؤتمرا ؟

كلا

كفى

شكرًا جزيلاً

لا البيانات ستبني بيننا جسرًا

ولا فتل الإدانات سيجديكم فتيلاً

نحن لا نشتري صراخًا بالصواريخ

ولا نبتاع بالسيف صليلاً

نحن لا نبدل بالفرسان أقنانا

ولا نبدل بالخيل الصهيلا

نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل .. أن يستقيلا

نحن لا نسألكم إلا الرحيلا

وعلى رغم القباحات التي خلفتموها

سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا

ارحلوا

أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا ؟!

أي إعجاز لديكم؟

هل من الصعب على أي امرئ ..أن يلبس العار

وأن يصبح للغرب عميلا ؟!

أي إنجاز لديكم ؟

هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع ..أن يقتل فيلا ؟!

ما افتخار اللص بالسلب

وما ميزة من يلبد بالدرب .. ليغتال القتيلا ؟!

احملوا أسلحة الذل وولوا .. لتروا

كيف نُحيلُ الذلَّ بالأحجار عزًا .. ونذلُّ المستحيلا


هناك 7 تعليقات:

  1. قصيده رائعة جداااااااااااااااااااااا
    وحتى أنني بحثت عنها ونسختها من إحد المواقع ما أجملها من قصيدة أشكرك ونطلب المزيد من مثل هذه الأبيات ...

    ردحذف
  2. ملك المدونين22 نوفمبر، 2008 2:14 م

    الله يشفي الشاعر الحر أحمد مطر

    ردحذف
  3. مشكورين على المرور ، و ان شاء الله سنحاول تقديم ما يرضيكم في هذه المدونة .

    ردحذف
  4. sah elsan ahmed mater wallah

    ردحذف
  5. قصيدة رائعة جدا ولقد سمعتها في قناة الجزيرة من القاء فيصل القاسم انني احترم الشاعر واحبه لانه ادرى باحوالنا وتفكيرنا ومعارضتنا للنظام الفاسد في كل الدول العربية اشكرك اخي وكل الاخوة من محبين احمد مطر شكرا

    ردحذف
  6. قصيدة رائعة لو وجدنا من يحل مكان القادة العشرين ، فلا من يترشح لحمل أوجاع الأمم سوى من يدرك أنه للمصائب قد خلق

    ردحذف
  7. قصيدة رائعة بمعنى الكلمة
    ما شاء الله
    أنا سوف آخذها إلي لكي أبعتها لأستازي
    لأنه طلبها منا وأراد منا أن نشرح هذه القصيدة بالشرح المفصل
    شكرا لك يا من جئت بها إلى هنا

    ردحذف