الاثنين، ديسمبر 29، 2008

الروائية الأمريكية ساندرا براون

هذه الروائية الرائعة أتحفتنا فعلاً بروايتيّها المترجمتين إلى اللغة العربية عبر مكتبة جرير هذه المكتبة الرائدة التي تنقل إلى عالمنا العربي أفضل الكتب و الروايات .

كان تعرفي على هذه الروائية قبل خمسة أشهر حينما بدأت بقراءة روايتها الأولى المترجمة إلى اللغة العربية و هي ( لهيب الانتقام ) ، التي تحكي قصة أب ديكتاتور في الريف الأمريكي يتسبب بشكل غير مباشر بمقتل إبنه الأصغر و ضياع إحلام إبنته و انحراف إبنه الأكبر ، و كيف أنه بسبب جلافته و جشعه يكتسب أعداء كثر على مر السنين يتغلب البعض منهم عليه أخيراً ، و هذه الرواية مكونة من ٦٠٠ صفحة تقريباً و استغرقت شهراً كاملاً لقراءتها على الرغم من أنها شيقة جداً  إلا أن سبب ذلك هو انشغالي في تلك الفترة .

و بعد ذلك و أثناء تواجدي بمعرض الكتاب قبل شهر تقريباً شاهدت بالصدفة روايتها الأخرى المترجمة إلى العربية و هي ( تحت الصفر ) فاشتريتها بدون تردد و أنهيت صفحاتها ال ٦٠٠ في أربعة أيام انتقلت فيها إلى العالم الشيق الذي تدور فيه أحداث الرواية ، التي تتحدث عن قاتل متسلسل في إحدى المدن الأمريكية الصغيرة و الذي قد تكون إحدى ضحاياه طليقة مأمور البلدة الذي يبذل جهد جبار لإنقاذها ، إلا أنه يصطدم بتدخل الأمن الفيدرالي الذي يحد من حرية حركته التي تفضي إلى أحداث مريرة تمس أكثر من شخصية في الرواية . 

فإلى الأمام يا مكتبة جرير و نحن بانتظار جديدك و خصوصاً للروائية ساندرا براون .

أين أنت يا جورج بوش من مجازر اليهود في غزة ! و من المستفيد منها !

هل هذه صدمة الحذاء الذي تلقيته قبل أيام ؟ أم أن الأمر لا يعنيك كونك تودع الأبيض بعد أعوام سوداء جثمت فيها على صدورنا ؟ أليست حركة حماس هي نتاج الديموقراطية التي  تدعون أنكم أبوها الشرعي في العالم ؟ 

ألم يكن أحرى باليهود أن يحترموا على الأقل الرئيس الأمريكي القادم بعد أيام ! أم أنهم حسبوها جيداً بأنهم لن يجدوا أبداً من هو ألعوبة في أيديهم مثلك يا جورج !

نحن سنتغاضى قليلا عن خذلان القادة العرب لأخوتنا في غزة حيث أنهم عودونا على ذلك ، و سنتغاضى عن وقاحة و عمالة محمود عباس لأنه تلميذ العميل ياسر عرفات الذي لا ينافسه أحد ، و سنتغاضى أيضاً عن الأفعال العنترية لحركة حماس التي عادت على الشعب الفلسطيني بالبلاء دون ترك أي أثر ملموس على الجانب الاسرائيلي ، و هذا لأن صواريخ القسام و غيرها مجرد قطع حديد طائرة لا تشكل أي خطر على عدونا حتى لو كان هذا العدو هو إحدى القبائل البدائية التي تستخدم الأحصنة و الفرسان و النبال !

ولكن إذا سألنا أنفسنا عن المستفيد من دماء أخوتنا في غزة عبر تحريض حماس على أفعال لا قبل لها بتبعاتها لوجدنا هذا المستفيد هو البعبع الإيراني القابع على الضفة الشرقية للخليج العربي ، هذا البعبع الذي بدأ يجني ثمار مكائده عبر التظاهر بالدعم و تقديم المساعدة لمساكين غزة ، حيث بدأت الآله الإعلامية السمجة لهؤلاء المجوس ببث سمومها من خلال تصريحات الشيطان الأعظم خامنئي  و تصريحات كسرى لبنان قائد حزب إبليس ، حيث أن هؤلاء المجوس بتظاهرهم هذا يعتقدون أن العرب سيدعمونهم للحصول على السلاح النووي الذي يريدون به خنق الخليج العربي و احتلال مملكة البحرين و غير ذلك من أضغاث أحلام عبدة النار .

فلو كانت الولايات المتحدة الأمريكية جادة في عدائها لجمهورية الطغيان إيران لأزالت نظام الملالي فوراً ، ولو كان نظام الملالي هذا يحتوي على رجل واحد يفعل ما يقول لما حاربوا بالوكالة حرباً أدمت قلوب العرب و لما تأخروا لحظة في مجابهة اليهود أبناء عمومتهم .


الأحد، ديسمبر 28، 2008

أبياتٌ جاش بها صدري ، و أتتني من حيث لا أدري ( ١ )

إلى متى و الفرس يجثمون على @  ضفاف بحر مخاض العرب من أبدِ

بل جاوزوا ذاك و جاروا و لا   @   يلقون   من   قومنا أي  من  يذدِ

و هذه الجزر  قد دنسوها كما @ دنس كسرى بلاد النهرين عن عمدِ

إذ قام عليه بنو إسماعيل وما   @ إنفكت  الحربُ  إلا  و أظهروا جلدِ

و استكمل الجلدُ بنصرٍ كان على @ يدِ محمد الخير و من جاراه من أسدِ

طمسوا المجوس و أزالوا عنهم ملكاً @  قام على معابد النارِ و استندِ

فما فتئوا يكيدونَ للإسلام إلى  @ أن  واتتهم  الفرصة فدخلوه عن كمدِ 

و تستروا بحبِ الإمام  وابنه حسناً  @  وشهيد الغدرِ و آل بيت محمدِ

لكنهم فعلوا ما أظهر الخبثا @ و كشف  النوايا  و عراهم  بكل  ردي 

فكم لهم في هذه الأيام من سندٍ @ ببلاد الكفر تنمد  لهم  ألف  يدِ

فعلى من يضحكون إذا ادعوا كذباً @ أنهم يريدون الثأر من اليهود غدِ

الجمعة، ديسمبر 19، 2008

الديموقراطية العراقية و حذاء الزيدي !

حملت الديموقراطية الأمريكية التي تعتبر نفسها عظيمة على عاتقها تحرير الشعوب من الديكاتورية و دعم الحريات و تصدير الديموقراطية و الكثير من الشعارات التي نعتبرها فارغة ، و هذا لأن الامبراطورية الأمريكية ما صدقت يوماً في تبنيها و إنما استغلتها بكل وقاحة لتحقيق مآربها التي تخدم مصالحها فقط .

فنجد الكثر من الأنظمة الديكتاتورية التي تقمع الحريات و تصادرها مدعومة من الامبراطورية الأمريكية وهذا لكونها تخدم مصالح الأخيرة بكل إخلاص ، و لا نجد أي نقد لهذه الأنظمة إلا إذا كان هناك ضغط إعلامي عالمي على الأمريكان يتجاهلون ما يستطيعون منه و هو الأغلب .

و من آخر الدول العربية التي تدخلت الامبراطورية الأمريكية فيها هي العراق ، التي أصبح فيها حذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي بفردتيه بالون اختبار لحقيقة الديموقراطية المنقولة للعراق ! 

كلنا سمعنا صراخ هذا الصحفي المسكين بعد أن هجم عليه حراس المالكي و بوش حينما تعرض لضرب عنيف و تعذيب بشع على مرأى و مسمع من حامي الديموقراطيات في العالم ، ناهيك عما تلى ذلك فيما وراء الكواليس و لا نعلم عنه و هو مستمر إلى اليوم طبعاً ، و حينما نسأل أنفسنا عن سندهم القانوني لما ارتكبوه لا نجد ما يمكن أن يوجه لهذا الصحفي من تهمة سوى جريمة الشروع في الضرب أو الاعتداء البسيطة التي معدل عقوبتها في أغلب قوانين العالم لا يجاوز من حيث الحبس مدة سنة !

فكيف لنا أن نسمع أحد المسئولين العراقيين يقول بأن الزيدي يواجه تهمة عقوبتها تسع سنوات ! فأي قانون يطبق في هذه الحالة التي يكون المجني عليه فيها هو جورج بوش ! فهل يوجد نص قانوني في قانون أمن الدولة العراقي يجرم المساس بأي رئيس دولة و يقرنه بهذه العقوبة ، و إن وجد مثل هذا النص فأين هي الديموقراطية و الحريات ! و السؤال الأهم في نظرنا هو عن الاتهام الذي يجب أن يوجه لحراس المالكي و بوش على ما ارتكبوه في حق الصحفي العراقي تحت أنظار العالم على الرغم من محاولتهم إيقاف التصوير حينما ازداد صراخ الزيدي من الألم  !!!

السبت، ديسمبر 13، 2008

عدد المسلمين في ما بين 2025 و 2030

الغلبة لنا إن شاء الله .

فمهما قتل الغرب منا و شردوا و جوعوا فإن الغلبة لنا أخيراً بعون خالق السماوات و الأرض .

فلن يؤثر في انتشار ديننا الحنيف و الزيادة المطردة لعدد المسلمين على المعمورة ما يقوم به المبشرون المسيحيون ، و لا القتلة الإسرائيليون ، و لا المردة الأمريكيون ، حيث أظهرت أحدث دراستين أن المسلمين في عام 2020 سيصل عددهم إلى أكثر من ثلاثة مليارات ، و أنه في ما بين عامي 2025 و 2030 ستكون نسبة المسلمين على المعمورة 30 % و نسبة المسيحين ستتراجع إلى 25 % .

فمهما حاول المغرضون أن يشوهوا صورة إسلامنا بما أتيح لهم من وسائل في الوقت الحاضر فإن هذا ارتد عليهم ، و حبب الكثيرين من أصحاب القلوب النقية بديننا وجذبهم إليه مما كانوا عليه من ظلال .

وينطبق مع ذلك هذا البيت من الشعر على الرغم من أن قائله كان يقصد به شيئاً آخر غير ما ندلل عليه هنا :-

واللهِ ما زادوكَ إلا رفعة ً @ و الله حبكَ في القلوبِ تثبتْ

الخميس، ديسمبر 04، 2008

حقنا في مقاضاة شركات الاتصالات العربية !

- الى متى ونحن نسكت عن حقنا في مقاضاة شركات الاتصالات العربية التي تمادت كثيراً في انتهاك خصوصيتنا عبر بيع قوائم بأرقام هواتفنا إلى الشركات و المعلنين !

لو كان لدينا هيئات اتصالات موثوقة و تشريعات رادعة لما وصلنا إلى هذا الحال مع هذه الشركات الجشعة !

كم واحد منا اتصل مراراً بشركة الاتصالات التي يتعامل معها وطلب منها إيقاف الرسائل ( sms ) الإعلانية المزعجة و خصوصا فترات الانتخابات ؟ و ماذا كانت نتيجة هذا الاتصال غير تمادي الشركة باستمرارها بإرسال المسجات المزعجة و هذا لعدم وجود ما يردعها عن ذلك من قوانين الخصوصية أو هيئات اتصالات فعالة .

لو رفعت قضية من هذا النوع أمام القضاءات الغربية لكانت محصلتها تعويضات خيالية و هذا تأسيساً على التشريعات المتطورة التي تمنع مثل هذه الانتهاكات من قبل شركات الاتصالات التي لا هدف لها سوى الربح دونما نظر إلى الإزعاج الي تسببه رسائلها الإعلانية للمستخدم !

و عليه منا إلى المشرعين في دولنا العربية لإقرار قوانين صارمة لاحترام الخصوصية ، ومنا إلي الأخوة المستخدمين للبدء بمقاضاة الشركات التي تنتهك خصوصياتهم بهذه الطربقة أو بأي طريقة أخرى كانت .

الاثنين، ديسمبر 01، 2008

أمور غريبة ليس لها جواب تحدث لنا بشكل متكرر ؟

- لماذا عندما يقود أي منا سيارته بحارة مزدحمة من الشارع و السير متوقف فيها ، و ينتقل بالسيارة إلى الحارة الأخرى التي يكون السير فيها مستمر و متحرك ، يتوقف السير في الحارة التي تم الانتقال إليها و يبدأ بالحارة التي تُركت ؟

- لماذا عندما نبحث عن شيء معين بالغرفة مثلاً و نحن بأمس الحاجة إليه لا نجده على الرغم من أنه كان أمام أعيننا طول الوقت حينما لا نحتاجه ، و نعثر عليه مباشرةً بعد انتهاء الحاجة له ؟

- لماذا حينما يتعطل لدينا جهاز إلكتروني جديد تحت الكفالة ، و نأخذه بعدها إلى البائع ليصلحه ، نجده حينها يعمل على أكمل وجه و هذا ما يسبب لنا الإحراج ؟

- لماذا حينما نشاهد أي شخص من بعيد و هو يشبه أحد الأصدقاء بشكل كبير و ننادي عليه أو نجذبه بع تأكدنا أنه هو صاحبنا ، يظهر لنا أنه شخص آخر ؟ و حينما يكون الشخص الذي نشاهده من بعيد هو صاحبنا فعلاً نتردد و نقول أنه ربما شخص يشابهه ؟

- لماذا حينما نقوم بغسل السيارة بعد مدة طويلة بسبب الأوساخ التي تسببها الأحوال الجوية ، يتجدد تكدر الجو في اليوم الثاني بالمطر أو الغبار أو غيره بما يفسد غسلة السيارة ؟

أسئلة كثيرة من هذا القبيل لو تأملنا حياتنا اليومية لوجدنا حالاتها تنطبق علينا بشكل غريب دونما سبب واضح و معروف !