فلا أنت لمست النصر المزعوم الذي تدعيه حركة حماس التي تنقاد إلى طموحات نظام الملالي في طهران ، و التي لم تحدد موقفها لغاية الآن بشأن عملية السلام المزعومة ، فهي تترك ذلك سلاح ذو حدين رهن باستفادتها و مشاركتها في السلطة ! فإن تمت مشاركتها بسلاسة وجدناها تغفل الحديث عن الكيان الصهيوني و وجوب زواله ، و إن أزيحت عنها وجدناها تنتقد كل من تراه وتجر الشعب الفلسطيني الأعزل إلى مجازر محتومة بحجة المقاومة ، وقادتها يعيشون في ربوع دمشق ! هذه الحركة المصنفة ضمن الإسلاميين من الأخوان المسلمين !!
ولا أنت استفدت من عملية السلام التي أبرم اتفاقها المقبور ياسر عرفات في ليل أظلم في أوسلو !! هو و حركته ( فتح ) منظمة التحرير الفلسطينية المستفيد الأكبر من بيع القضية الفلسطينية آلاف المرات بما عاد على قادتها و خصوصاً المقبور بملايين الدولارات مع أن الشعب الفلسطيني يرزح تحت خط الفقر ! حيث استكمل هذه المسيرة من نستطيع أن نسميه بالأحدب بسبب كثرة رضوخة وتنكيس رأسه للغرب و اليهود ، ومع هذا تحسب هذه الحركة بأنها وطنية ليبرالية !
ولا أنت رأيت أثراً لمساندة نظام الملالي الذي سرعان ما يعلن التأييد لحركة حماس و هو أصلاً متخلي عنها و لا يخدم إلا أجندته عبرها و عبر حزب الشيطان في جنوب لبنان ، و كأنما تم استبدال نظام المقبور صدام حسين بهم مع الأخذ بالاعتبار باختلاف اللغة بالجعجعة !!!
ولا أنت اكتفيت من خذلان القادة العرب جميعاً و تقوقعهم خلف حدودهم بعد تكديسهم للسلاح المغشوش و قيامهم على استحياء بمحاولة اللجوء إلى القانون الدولي الذي طالما ضربت به إسرائيل عرض الحائط ، و كأنهم لا يعون الدروس !
فلهذا نجد الصهاينة يستفردون بك وحيداً في أرضك !
لك الله لك الله .
العمالة للغرب تأتي من خلف أظهرنا ، ولكن وعد الله قريب
ردحذف