السبت، يناير 24، 2009

وهم الجامعة العربية !

هذه المنظمة القومية المشلولة و التي ولدت لتكون كذلك دون أي جدوى أو فائدة لدولها الأعضاء ، فمنذ تأسيسها في ٢٢ مارس ١٩٤٥ لم تقدم لنا أي إنجازٍ يذكر سوى آلاف الوثائق من البيانات و الاستنكارات التي لم تدخل حيز التنفيذ ! على الرغم من أن كافة المعطيات و الأدوات متوافرة لديها ! فهي تحصل على مساهمات مالية ثابتة من الدول العربية النفطية كل و فق حجم اقتصاده ، و لها مقر و أمين عام و عدد من الدول الأعضاء يصل إلى ٢٢ دولة !

كما أن شعوب دولها الأعضاء جاوز تعدادهم ال ٥٠٠ مليون نسمة ، و يجمع أغلبهم عناصر عديدة منها الدين و اللغة و العرق و المصير المشترك ، و تقطن هذه الدول على مساحة جغرافية واسعة تحتوي ثروات هائلة .

و لكن جل هذا لم يترك أي تأثير على دول العالم لتحترم هذه المنظمة مرة واحدة ! ربما لأن هذه المنظمة التي يفترض أن تكون شاملة كاملة لم تحترم نفسها أصلاً ، بل إن قيادتها أنهكت نفسها في الصراخ و العويل فقط ! مستندة في ذلك على الفرقة و الخلاف الذي يسود بين قيادات الدول الأعضاء !

فلماذا لا تقتدي الجامعة العربية بمنظمة الأمم المتحدة ! و لماذا لا تنشىء الأجهزة التنفيذية الحقيقية و ليس الكلامية ! و لماذا أمينها العام لا يكون إلا مصري الجنسية ! و الكثير الكثير من الأسئلة تحتاج إلى إجابات لا نعتقد أنها ستأتي يوماً و لهذا ليس أمامنا سوى الجزم بأن هذه المنظمة و همٌ كبير يسنزف مقدرات الأمة دون طائل مع وجود الكثير من الويلات و المآسي التي يتعرض لها الشعب العربي قاطبةً .

2 التعليقات:

  1. انا موقاهرني الا عمرو موسى اللي يتكلم و بس من اكثر من عشر سنوات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ردحذف
  2. ملك المدونين25 يناير، 2009 8:15 ص

    كل منظمة عربية أو اسلامية مصيرها الفشل لعدم وجود تضامن خالص بين الاعضاء

    ردحذف