نحن نؤمن بأن القطاع الخاص في الأداء الخدماتي يكون أفضل بكثير من القطاع
العام، و لكن لا يغيب عنا الهدف الرئيس للقطاع الخاص و المتمثل في ابتغاء
الربح ! نعم فقط الربح و لا يأتي بمصافه أي هدف آخر !
و إذا نظرنا إلى الجامعات الخاصة التي تكتسح الدول العربية التي تقدم سياحة
التعليم ! مثل مصر و الأردن و البحرين لوجدنا كل ضعاف النفوس من الطلبة الذين
لايستحقون أي درجة أكاديمية يتهافتون على هذه الجامعات
من أجل الحصول على شهادات عليا هم بعيدين كل البعد عن استحقاقها !
و تتسابق هذه الجامعات الخاصة ( أغلبها إن لم يكن الكل ) في تقديم خدمات
الغش و التحايل لتمكين الطلبة الرعاع من الحصول على أعلى الدرجات ، فمن
هذه الجامعات من يجعل مركز التصوير بالجامعة مكاناً لنسخ و تخزين قصاصات
الغش الورقية التي تستخدم في الاختبارات ، و منها من يتميز بترك قاعة الاختبار
خالية من أي رقابة و هذا لتمكين الطلية الرعاع من الغش بالوسائل المختلفة مثل
السماعات الهاتفية و ماشابه ، ناهيك عن الجامعات التي ترصد الدرجات بمقابل
مادي و عن الأساتذة الذين يقومون بذلك !
و الغريب أن هذه الجامعات المنحطة تتحصل على الاعتراف بها من أغلب الدول
العربية المصدرة للطلبة ،و طبعاً السبب في هذا واضح للعيان و هو تواطىء
المكاتب الثقافية لسفارات الدول المصدرة للطلبة مع هذه الجامعات بأخذ العمولات
منها ، و جامعة المعادي ( مصر ) هي خير مثال على الانحطاط الأكاديمي .
و منا إلى المهندس الغشاش و المحامي المزور و الطبيب المخادع : ماذا ستقدم
إلى وطنك و أمتك بعد حصولك على درجة أكاديمية لاتستحقها و كان الغش هو
وسيلتك للحصول عليها ؟
و الأدهى من ذلك أن تطور موظة الانحطاط الأكاديمي في أيامنا هذه فتحت أبواب
التعليم التجاري في جامعات فلبينية و هندية !!!! و بعدها نسأل أنفسنا عن أسباب
تخلف أمتنا عن باقي الأمم ! واعجباه !
العام، و لكن لا يغيب عنا الهدف الرئيس للقطاع الخاص و المتمثل في ابتغاء
الربح ! نعم فقط الربح و لا يأتي بمصافه أي هدف آخر !
و إذا نظرنا إلى الجامعات الخاصة التي تكتسح الدول العربية التي تقدم سياحة
التعليم ! مثل مصر و الأردن و البحرين لوجدنا كل ضعاف النفوس من الطلبة الذين
لايستحقون أي درجة أكاديمية يتهافتون على هذه الجامعات
من أجل الحصول على شهادات عليا هم بعيدين كل البعد عن استحقاقها !
و تتسابق هذه الجامعات الخاصة ( أغلبها إن لم يكن الكل ) في تقديم خدمات
الغش و التحايل لتمكين الطلبة الرعاع من الحصول على أعلى الدرجات ، فمن
هذه الجامعات من يجعل مركز التصوير بالجامعة مكاناً لنسخ و تخزين قصاصات
الغش الورقية التي تستخدم في الاختبارات ، و منها من يتميز بترك قاعة الاختبار
خالية من أي رقابة و هذا لتمكين الطلية الرعاع من الغش بالوسائل المختلفة مثل
السماعات الهاتفية و ماشابه ، ناهيك عن الجامعات التي ترصد الدرجات بمقابل
مادي و عن الأساتذة الذين يقومون بذلك !
و الغريب أن هذه الجامعات المنحطة تتحصل على الاعتراف بها من أغلب الدول
العربية المصدرة للطلبة ،و طبعاً السبب في هذا واضح للعيان و هو تواطىء
المكاتب الثقافية لسفارات الدول المصدرة للطلبة مع هذه الجامعات بأخذ العمولات
منها ، و جامعة المعادي ( مصر ) هي خير مثال على الانحطاط الأكاديمي .
و منا إلى المهندس الغشاش و المحامي المزور و الطبيب المخادع : ماذا ستقدم
إلى وطنك و أمتك بعد حصولك على درجة أكاديمية لاتستحقها و كان الغش هو
وسيلتك للحصول عليها ؟
و الأدهى من ذلك أن تطور موظة الانحطاط الأكاديمي في أيامنا هذه فتحت أبواب
التعليم التجاري في جامعات فلبينية و هندية !!!! و بعدها نسأل أنفسنا عن أسباب
تخلف أمتنا عن باقي الأمم ! واعجباه !
نعم صدقت ..... هذه اللي يقولون عنها شهادات بوربع
ردحذفمشكور على التعليق عزيزي ، و الله يكفينا شر هذا التعليم و مخرجاته
ردحذفصدر قرار من مجلس الوزراء الكويتي قبل أيام ألغي فيه الاعتراف بالكثير من هذه الجامعات المشبوهة ما عدا جامعة الاسراء!!!!
ردحذف