هذا النظام الحالي الذي انتهج نفس النهج بالتطاول على جيرانه العرب و عض اليد التي مُدت له من قبلهم بإنقاذ العراق عبر تمكين القوات الأمريكية من الإطاحة بنظام صدام ، فنراهم تارةً يهاجمون المملكة العربية السعودية و يتهمونها برفض تطبيع العلاقات معهم ، و تارةً أخرى يتقولون على دولة الكويت ، و يطالبونهما باسقاط الديون المترتبة على جرائم العراق بحق هاتين الدولتين و خصوصاً الكويت ، و هذا بما يخالف قرارات الأمم المتحدة و مجلس الأمن الدولي !
بل يذهب بعض أبواق النظام العنصري الحالي في العراق إلى أبعد من ذلك بوقاحة ، إذ يطالبون بتعويض من دولة الكويت على تمكين القوات الأمريكية من تحرير العراق بما تسبب بادعائهم بدمار البنية التحتية و ما شابه ، على الرغم من أن دخول القوات الأمريكية هو سبب خروج ألسنتهم من أفواههم و التي كان صدام حسين سيقتلعها لو سمع همسة من أي منهم بل كان سيدمر حناجرهم ، و كذلك التعويض عن مستحقات البدون عراقيي الجنسية و الذين كانوا يخفون أوراقهم الثبوتية في الكويت لينالوا جنسيتها !
صدق من قال : إن لم تستحِ فافعل ما شئت !
الأمريكان هم من وضع أساسات هذا النظام
ردحذف